<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>.: قريتي - الموقع الرسمي لقرية دار الجبل :.</title>
<link>www.dar-aljabal.net</link>
<description>www.dar-aljabal.net</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>أسباب معينة تساعد على الاستيقاظ لصلاة الفجر</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=75</link>
<description>
أسباب معينة تساعد على الاستيقاظ لصلاة الفجر
1– النية الصادقة والعزيمة الجازمة على القيام قبل ان تنام
2 – التبكير بالنوم وعدم السهر
3 – دعاءالله سبحانه بقلب صادق أن يوقظك لصلاة الفجر
4 – الحرص على الوضوء قبل النوم وقراءة الأدعية الواردة
5 – معرفة أن النوم عنها من صفات المنافقين
6 – البعد عن المعاصي فأن المعاصي سبب كل شر وبلاء
7 – استشعار الأجر والثواب العظيم لمن صلاها واستشعار العذاب والعقاب لمن تهاون وتخلف عنها
8 – وضع ساعة منهة أو جوال أوتكليف أحد الأصحاب بالاتصال
9 – المحافظة على بقية الصلوات المفروضة تجعل المؤمن يحرص على القيام لصلاة الفجر
10 – الحرص على القيلولة ( نوم الظهر ) ففيها راحة للبدن وتنشيط للجسم للفيام لصلاة الفجر
11 – مجاهدة النفس ومصاررتها على الا ستيقاظ والنفس إذاتعودت وألفت القيام كان بعد ذلك سهلاً عليها
12 – عدم الإكثار من وجبة العشاء وعدم النوم مباشرة بعد الأكل فمن أكل كثيراوشرب كثيرنام كثيراً
وأخيراً تذكر فوله تعالى :
{ وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً }

المقصود بقرآن الفجر : صلاة الفجر
ومشهوداً : أي تشهدها الملائكة

فاستعن بالله وكن مؤمنا حقا وخذ عهداً على نفسك من اليوم أن لايفتقدك الله في صلاة الفجر أبدا ما حييت وتذكر أن الله سبحانه وتعالي
هو من أوجدك فيهذه الحياة وله عليك حق الطاعة والخضوع 0

جمعنا الله وإياكم في دار كرامته إخوانا على سرر متقابلين</description>
</item>

<item>
<title>فضل صلاة الليل:</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=74</link>
<description>فضل صلاة الليل: 

الاحاديث الواردة عن الرسول الاكرم والائمة الميامين من اله: 

عن ابي عبدالله عليه السلام: شرف المؤمن صلاته بالليل. 
وقال:انها مطردة الداء عن اجسامكم. 

قال النبي ( ص): ياعلي عليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل و عليك بصلاة الليل 

قال النبي (ص) لابي ذر من ختم له بقيام الليل ثم مات دخل الجنة 

وقال: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. 

وقال لجبرائيل عظني فقال يامحمد عش ماشئت فانك ميت واحبب من شئت فانك مفارقه واعمل ماشئت فانك ملاقيه شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه كف الاذى عن الناس. 

قال امير المؤمنين عليه السلام: ان البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القران 
تضيء لاهل السماء كما تضيء نجوم السماء لاهل الارض. 

وقال (ع) في تفسير (قوله تعالى) (ان الحسنات يذهبن السيئات) صلاة المؤمن 
بالليل تذهب بما عمل من ذنب في النهار. 

وقال (ع):عليكم بصلاة الليل فانها سنة نبيكم ودأب الصالحين قبلكم و مطردة 
الداء عن ابدانكم صلاة الليل تبيض الوجه وصلاة الليل تطيب الريح وصلاة الليل 
تزيد الرزق 

(وفي رواية) صلاة الليل تحسن الوجه وتذهب بالهم. 

وقال الصادق عليه السلام : ثلاث هن فخر المؤمن و زينته في الدنيا والاخرة .الصلاة في اخر الليل ويأسه مما في ايدي الناس وولايته للامام من ال 
محمد (ص). 

وقال عليه السلام : المغبون من حرم قيام الليل.</description>
</item>

<item>
<title>الحياة مغامرة جريئة أو لا شئ !!</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=73</link>
<description>يحاول أحدنا تنفيذ هذا العمل أو ذاك ، لكنه أحياناً يُقابل بالنقد وعدم الرضا ممن حوله ، ليس نقداً لاذعاً ، ولكنه من ذلك النوع الذي يهدف إلى الدفع بصاحبه الى  تحسين وتجويد الأداء ، مما قد يدخله في  بؤر التردد أو الندم أو اعتلال القدرة على اتخاذ قرار صائب ، أو تكبد التكاليف المادية الباهظة لإصلاح الأعطاب .

والواجب أن يكون الإنسان عملياً ، وعند عزمه على أداء أي مهمة يقوم بجمع أكبر قدر من المعلومات حول ما عزم اتخاذ قرار لتفيذه ، يدرس المسألة بعناية فائقة قبل الانهماك في انجازها ، يستشير من يأنس إلى نضوج خبرته ورجاحة عقله، فلا ندم من استشار ، ويستخير الله دائما وقبل الإقدام على فعل أي شيء ، فما خاب من استخار ، ثم ليكن مقداما وجريئا ، ويتخذ قرارا ، إذ خير له أن يتخذ عدة قرارات ويخطيء في بعضها ، من أن لا يتخذ قرارا خوفاً من الفشل ، ثم يجده ماثلا كما فلق الصبح أمام ناظريه ..

ليتذكر دائماً وأبداً كل منا ، أن الذي لا يخطئ أبداً هو الذي لا يفعل شيئاً ، وإذا عزمت فتوكل على الله ، لا تبالي بما يقوله المتقولون ولا يتخرصه المتخرصون حول قرارك ، ودائما وأبداً تذكر أن رضاء الناس غاية لا تدرك ، وأن الحياة مغامرة جريئة أو لا شئ !!</description>
</item>

<item>
<title>حاجة ماسة</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=72</link>
<description>هناك قلوب لا تصحو إلا من أثر الألم ،
وأنفس لا تشف وترهف وترق إلا بالمعاناة ،
هناك عقول لا تتعلم إلا عندما يكون أصحابها عبرة للمعتبرين ،
وأقدام لا تأخذ درساً إلا إذا وقعت في الكثير من الحفر والمطبات !
هناك ضمائر لا تستيقظ إلا بالتعرض للعذاب ،
وعقول لا تعرف الله إلا حينما ترى عذابه وعقابه وابتلاءاته ،
وهناك أنفس مظلمة لا تشهد الحق في النعمة ،
بل في العنف .
وأصحاب هؤلاء بحاجة ماسة إلى أن يراجعوا حساباتهم ، قبل أن تضيق بهم السبل ، فيعيشوا ضنك الحياة .






</description>
</item>

<item>
<title>دع النور يسطع بداخلك</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=71</link>
<description>يبحث كثير من الناس عن المصادر الحقيقية للسعادة فيتوهمون أنها في المال ، أو الوظيفة ، أو الزواج ، أو المكانة الاجتماعية ، أو التعليم ، أو احترام الآخرين وتقديرهم لهم ، أ و ما شابه ذلك ، ويجدون في الطلب ودفع الأثمان التي تكون أحيانا باهظة دون جدوى .

وعندما لا يشعر أحدهم بالسعادة يتوهم أنها لا تكون إلا من خلال حصوله على الدعم الخارجي الذي يمكن أن يتلقاه من زوجة متميزة ، أو من خلال صيرورة زوجته الحالية أكثراهتماما به ولطفا ورقة معه ، أو بتأثير وظيفة محترمة ، أو مال وفير ، أو ثروة طائلة ، أو سلطة مؤثرة ، أو بالحصول على قصر منيف ، أو شهادة عالية ، أو مكتسبات مادية ثمينة .

أحدهم يعتبر نفسه غير سعيد ، إلا إذا حقق سيارة فاخرة ، أو أنجز عقدًا أو صفقة غالية الثمن ، أو سافر سفرة خارجية مرفهة ، أو مثل هذا مما تعج به الحياة من مكاسب مادية ومعنوية .

يعتقد أنه لن يكون سعيداً ما لم يتبوأ مركزاً وظيفياً مرموقاً ، أو مكانة اجتماعية عالية ، لن يكون سعيداً إلا إذا رزقه الله بأولاد كثر ، ومكاسب مادية كثيرة .

ويستنتج أن سبب تعاسته عدم حصوله على الأشياء التي يحب وعدم تملكه لما يريد ، والواقع أن الحصول على هذه الأشياء هو بالضرورة من الأمور الهامة والفعالة لتحقيق النجاح والحلم المرتجى .

لكن المتأمل في الأمر يلحظ أن المشكلة تكمن في أنه لن تمر فترة طويلة على الإنسان إلا وقد بدل مطالبه القديمة بمطالب جديدة واستبدل أولياته السابقة بأخرى أشد الحاحاً، وأكثر جدة وتماثلاً مع متطلبات العصر واحتياجات الواقع .

ومرة أخرى يقع في براثن الوهم المتمثل في أن الحصول على المزيد من المكاسب والنجاحات المادية والدعم الخارجي سيشعره بالسعادة المنشودة ويزيل عنه الآلام التي حلت به .

لكن الحقيقة التي أدركها العقلاء تتمثل في أن السعادة تنبع من داخل الإنسان لا من خارجه ، تنبع من اعماق قلبه ، ولذا فإن من يقرر أنه غير سعيد فإن السعادة ستختفي من داخله ، ومن يؤمن بعدم قدرته على ممارسة الحب فلن يكون قادراً على منح الحب وأخذه ، ومن يتيقن أنه لن يكون قادراً على الاستمتاع بالحياة بفاعليه ويؤثر فيها بجد فلن يحقق ذلك مهما كان نوع الدعم الخارجي الذي يتلقاه والمساندة التي يتلقاها .

إن من يشعر بأنه سعيد فسيكون بالفعل سعيداً ، ومن يشعر بأنه مؤمن بالله جل وعلا واثق من نفسه وقدراته ومواهبه وإمكاناته فسيكون أكثر إيمانا وثقه بالله تعالى ثم بنفسه والآخرين .

إن المصدر الحقيقي للسعادة يكمن في داخل كل منا ، يشع من داخله ، يتمثل في إيمانه بعظمته وقوته وقدرته على فعل الخير وممارسة الجميل .

إنه يبرز عندما يكون المرء قادراً على حب نفسه ، شاعراً بالثقة والاعتزاز بها ، عندما يشعر بالرضا والقبول والامتنان بما وهبه الله تعالى من إمكانات معنوية ومادية ، عندما يكون قادراً على تغيير طرائق تفكيره وتبديلها من التفكير السلبي إلى الإيحابي ، من التشاؤم إلى التفاؤل ، من الشعور باليأس من الحياة والأحياء والقنوط من رحمة الله ، إلى التلبس بالأمل والحلم .. إنه يكمن في حبه لنفسه والآخرين .

يقيناً إن السعادة الدائمة تأتي من داخل الإنسان ، والدوافع الخارجية تجعله سعيداً ، إن كان بالفعل كذلك من الداخل ، وتجلب إليه أمواج من الحب الحقيقي والمتعة الحقيقية ، والقوة الضاربة التي لا تهزها الأحداث ، والطمأنينة الراسخه التي لا تهون منها المصائب ، عندما يشعر هو بذلك من الداخل .

إن الرغبات الصادرة من أعماق الذات تذكي تسامي الروح إلى أن تكون أكثر اتصالاً بالله جل وعلا ، وشفافية وتسامحا ًومنحا ًوأثرة عند التعامل مع الآخرين، وهي تحرض العقل دائما على أن يعرف أكثر ، ويثري الحياة بأفكار أكثر جدوى وقيمة ، وهي تدفع بالقلب إلى التطلع لنيل مزيد من الحب المشروع غير المشروط ، الحب الحقيقي ، الحب النابع من القلب ، والصدق الصادق و، دفء المشاعر ، وتجعل الحواس البشرية أكثر قابلية للاستمتاع البرئ بما خلقه الله وبالاسهام فيما يضفي السرور والسعادة على خلقه .

فأضئ الضوء بداخلك.. دعه يسطع .

الآن قرر إن لم تفعل من قبل ، أن تكون أكثر إيماناً بالله تعالى ، موقناً بموعوده ، محباً لذاتك والآخرين ، محباً في علاقاتك ، ناجحاً في عملك ، واثقاً من الله تعالى ثم نفسك ، واثقاً من إمكانياتك ومواهبك، سعيداً في حياتك ، احلم بدون حدود، وآمن بصدق ، وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك ، وكما قال الشاعر القديم : كن جميلاً ترى الوجود جميلا ..






</description>
</item>

<item>
<title>أشعل شمعة بدلاً من لعن الظلام</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=70</link>
<description>يقول المجربون إن الابتسامة الصادقة باب مشرع للحياة الهانئة السعيدة ، وهي تتيح له نفسية أفضل للإنتاج والعطاء ، وهي تمده بطاقة جبارة لاحتمال المسئوليات الجسام ومواجهة المشكلات الكبيرة والصعوبات الخطيرة .

لكن المتأمل في وجوه الكثيرين ممن حوله يجد أنها غاضت منها الابتسامة ، وارتسم عليها التقطيب والعبوس ، هذا بالرغم من النعم التي يتمتع بها هؤلاء ، سواء ما يتصل بالمأكل ، أو المشرب ، أو الملبس ، أو المركب ، أو الصحة ، أو العائلة ، أو المال ، أو التعليم والمعرفة ، أو المنصب ، أو الجاه الاجتماعي ، أو غير ذلك من الإمكانيات المادية والمعنوية التي أمد الله بها كثير من الناس . 

ومع أن طبيعة الإنسان السوي أن يكون باسماً مستبشراً متفائلاً ، إلا أن الابتسامة لا تجد أحياناً إلى شفتي البعض سبيلاً ، إما بسبب المرض ، وهنا لا يعد الأمر مستنكراً ، أو لسوء التربية والتطبع بالطبع المكتئب والتلبس بلبوس الكآبة والتشاؤم ، أو لكثرة الاشتغال بالحياة وما ينجم عن التعاطي معها من مشاكل ، أو بسبب الأنانية في التعامل مع الآخرين ، إلى غير ذلك من معكرات الصفو ومكدرات المزاج .

لكن عندي أن المسألة تتمثل بالدرجة الأولى في أسلوب حياة المرء وطريقة تفكيره ، فعندما ينظر أحدنا للحياة بعين الأمل والتفاؤل يجد أن الحياة جميلة ورائعة وتستحق أن تُعاش ، والعكس إذا نظر إليها نظرة سوداوية متشائمة ، وبالمثل عندما يتعاطى مع أشخاصها وأحداثها بحب ومرح يجد أن الأمور تمر بسلاسة ، والعلاقات تنمو بثبات ، والحب والتسامح والمشاعر الطيبة تشيع في الأنفس وبين المتعاملين .

وعلى هذا يكون بإمكان الإنسان إذا قرر أن يكون ما يريد ، شقياً أم سعيداً ، بساماً أم متجهماً عابساً ، فرحاً أم مهموماً ، متشائماً أم متفائلاً ، قنوطاً ، أم آملاً .

ولأن الحياة فن يمكن تعلمه فخير للإنسان أن يعمل على أن يكون سعيداً ، لا شقياً ، باسماً ، لا متجهماً عبوساً ، وبالجملة : إيجابياً لا سلبياً .

ما أروع أن يستخدم أحدنا حواسه في التعامل مع ما هو مبهج ومدخل للسرو إلى النفس . لا يحرم نفسه من مشاهدة الورود والأزهار ، ولا الخضرة والأطيار ، لا يكون جدياً بصرامة ، ولا هازلاً حد السخف ، لا يحرم نفسه من فتح نظره على مباهج الحياة ، ولا يجعل كل همه كسب الدرهم والدينار والدولار ، يخلط الجد بالهزل ، والبشاشة بالصرامة .

ما أحلى أن يتعامل مع المحن على أنها منح ، والتجارب على أنها فرص للتعلم ، لا مزالق إلى الفشل ، ما أحلى أن يعتقد في قرارة نفسه أنه مخلوق عظيم ومميز ومختلف ، له رسالة وأهداف سامية يعيش لتحقيقها ، يبتعد عن الشعور بالحزن والكآبة ، واليأس وفقدان الأمل ، يشغل نفسه بمعالي الأمور ويترفع عن الانشغال بسفسافها ، يلزم نفسه بالتوقف عن البحث عن أخطاء الناس ومعايبهم ، يجالس المتفائلين والخيرين ، ويبتعد ، بل يفر فراره من الوحوش المفترسة عن مجالسة المتشائمين .

ما أجمل أن يعوّد نفسه على التخلق بالأخلاق الحميدة ، كالحلم ، والأناة ، والصبر ، والحب والصفح والتسامح ، والرضا والقناعة بما قسم الله له ، يكف شره عن الناس ، ويعمل ما وسعه الجهد أن يكون مصدر خير لهم .

ما أجمل أن تكون نفس كل منا شمس مشعة للضوء والحب والخير ، وأن يكون قلبه مملوءاً بالعطف واللطف ، والرقة ، والحنان ، والبر ، والإنسانية الشفيفة ، وحب إيصال الخير لكل من اتصل به وتعامل معه .

ما أجمل أن يعمل على إشعال شمعة بدلاً من لعن الظلام . 






</description>
</item>

<item>
<title>أبداً لا تستسلم</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=69</link>
<description>الفرق بين كلمتي منتصر ومنكسر طفيف في التركيب لكنه عميق في المعنى والمدلول ..

وفي الزمان الغابر كان الإستقرار هو عامل الثبات أما الآن فالتغير هو عنصر الثبات الذي يسم الأشياء والأشخاص والأفكار , فاذا فهمت هذا ، فلا تستسلم أبداً ..

تحاول أن تستشرف آفاق المستقبل بدقة، وبمهارة فائقة تخطط لحياتك ولكنك لا تفوز بنيل مبتغاك ، فلا تيأس ، ولا تستسلم أبداً..

وتنظم إمكانياتك المادية والمعنوية ، وترتب جهودك التي ترى أنها لازمة للنجاح في هذه المهمة أوتلك ، ثم لا تلبث أن تصاب بخيبة أمل جراء أمور لم تتوقعها ومعادلات لم تحسب لها حسابا، فلا تيأس ، ولا تستسلم أبدا ..

تبذل جهداً وفيراً لتربية ولدك ، ثم يشب على غير ما علمته ويتخلق بأخلاق وأطباع عكس ما فهمته ، ينشأ عاقاً لك وللمجتمع وناكراً لجميلكما ، فاصبر وتحمل وعاود الجهد مرات ومرات وادع الله في التوفيق ، ولا تيأس ، ولا تستسلم أبداً..

تتفانى لأداء المهام المطلوب منك عملها في عملك وتخلص لتنفيذها ، ثم تغمط حقوقك من كلمات الشكر والتشجيع فضلاً عن العلاوات والمكافآت والترقيات وتحمل المسؤليات الأهم التي تتكافأ مع قدرتك فلا تيأس ، ولا تستسلم أبداً ..

تقدم كلما تملك أملاً في إسعاد نصفك الآخر ثم لا تلقى إلا الجحود ونكران الصنيع والجميل ، فلا تيأس ، ولا تستسلم أبداً..

وتكون صديق شدة لصديقك فتشد من أزره عندما حلكت حوله الظلمة ، وترفع من همته وعزيمته عندما ادلهمت حوله الخطوب ثم لما يفرج الله عنه الهم ويرفع عنه الكرب ينسى المعروف وينكر الجميل ، بل أقسى من ذلك ربما يتحول إلى معادياً وسهماً في حلقك بدلاً من أن يكون وفياً حافظاً للمعروف والودعلى أقل تقدير ، فلا تيأس ، ولا تستسلم أبداً .

تقدم خبرتك بصدق ورضا وتجرد لزميل متدرب ، ثم عندما يتشرب أسرار العمل ويتحمل المسؤوليات، ينسى فضلك ويغمطك حقك ، وربما تتاح له الفرصة لقيادتك فيقسو عليك ويحاول إذلالك وإهانتك أنت الذي لم تدخر وسعاً في منحه الثقة وتزويده بالخبرة التي لديك ، فلا تيأس ، ولا تستسلم أبداً ..

تكفل معسراً أو تعطيه مبلغاً من المال يستعين به على قضاء حوائجه، فيعدك بإرجاع مالك عليه عاجلاً ثم يتأخر عن دفع ما عليه فتضطر إلى التسديد نيابة عنه ، أو تسجن ، إن كنت غير قادر على الوفاء ، أو يضيع حقك ، وأهم من ذلك قد يحرمك تصرفه الأرعن من حب فعل الخير وتندم ولاة حين مندم ، فلا تيأس ، ولا تستسلم أبداً..

إفهم ، الحياة كأفضل ما يقال عنها أنها لا تخلو من بعض المصاعب والمتاعب ، وهي في واقع الأمر بلاء واختبار من وفق فيها للإنتصار على ضعف نفسه وشهواتها وعلى هواه فقد وفق إلى خير كثير وفاز في دنياه وضمن أن ينجيه الله من عذابه الأليم ..

أما من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني وجزع ولم يصبر على أتعابها ولا على مشاقها فربما تأخذه أقداره إلى ما لا تحمد عقباه ..

إذا عزمت فتوكل على الله ، واصبر فإن مع الصبر يأتي النصر ، بإذن الله تعالى






</description>
</item>

<item>
<title>طفلنا الغايب</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=68</link>
<description>شئ صحي ، يساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان ، ويقلل من الاحباطات والضغوطات التي يخضع لوقعها المتزايد صباح مساء .

مجدد للشباب ، ومقو للطاقة ، ومنشط للجهود المعتلة ، سحري المفعول ، وليس له آثار جانبية ضارة ، شئ يتفق مع طبيعة النفس البشرية ويتلاءم مع فطرتها .

له حلاوة الشهد ومذاق طعم العسل ، شئ رائع يصلح تقديمه في كل مناسبة ، ممتع تمتد متعته إلى مانحه وإلى متلقيه ، قابل للتبادل ، ويعود على من يتبادلونه بالمنافع الجمة والمصالح المشتركة العظيمة .

هو قوة عظيمة خبأها الله تعالى في كل نفس وقلب ، وفعله سهل على من سهله الله عليه في هذا الوجود لصناعة فارق مختلف وتأثير حقيقي مؤثر في هذا العالم الأكثر امتلاء بالضغوطات والأتعاب والمشاغل والمشاحنات وفي حياة الآخرين المليئة بالتعاسة والحزن والكآبة والآلام القلبية والنفسية والجسمية ، وهو غير مكلف ، ولا يحتاج تقديمه لبذل كثير جهود ، وهو أيضاً ينطوي على قوة تدميرية لجميع انواع الخلافات والتوترات .

سمت بنورانيته كل نفس ، وخالطت بشاشته كل قلب ، وارتوت بممارسته شغاف كل فؤاد ، صدح به كل بلبل ، وغناه كل شادي ، وناحت به كل ورق .

سهل عليه التجول في كل مكان ، ومناسب له التسكع في كل قلب ، يصيب بدواره كل الكائنات بدون استثناء ، وبدونه لا تستمر الحياة إلا معاناة وتنغيصا .

هو أداة لجذب كل الكائنات إلى بعضها البعض ، ويتحد بفعله الذكر والأنثى في الحيوان كما الطير ، كما في الانسان ، كما في النبات ، كما في الجماد . 

هو وصفة لكل داء ، وعلاج لكل سقم ، لكن برغم وفرته في الحياة ، إلا أنه لايستخدم في هذا العصر المادي بشكل فاعل ، ولا يوظف لحل أزمات العالم كما ينبغي .

هو أبو العاطفة الانسانية ، وأبو التاريخ البشري .. إنه الحب الحقيقي غير المشروط : طفلنا الغائب واكسير الحياة .

فلا تتردد في نشر كهاربه في أي مكان عشت فيه أو ذهبت إليه ، بلا قيد وبلا شرط امنحه لربك الكريم المتعال ولرسوله صلى الله عليه وسلم منقذ البشرية من كل ضلال ، لوالديك ، ولأولادك ، ولزوجك أو زوجتك ، لأقاربك ، ولجيرانك ، ولاصدقائك وزملائك وخلانك ، لكل من يتواجدون في حياتك ، وللناس اجمعين .

امنحه خالصا في البيت ، وبالمكتب ، وأنت تسير في الطريق ، في المسجد ، والمدرسة ، في المطعم ، أو المقهى ، أو الملعب ، في الحديقة ، والمستشفى ، في كل مكان .

ولا تدع من يتعامل معك يغادرك إلا وهو يشعر بحبك ، وضمخه عرف لطف تعاملك الشفيف ، لا تتركه يغادرك إلا وهو يشعر بإنسانيتك الغامرة ودفء قلبك الحنون .

كن قدوة في بث اشعاعات الحب باتجاه دروب الآخرين .. وكن مثالاً في إعلانه بشكل غير مشروط وبشكل مشروع على كل الناس ، كن إنساناً وارسم بسمة الحنان والحب على كل الوجوه .

دع عينك تعبر عن حبك ، وخللي ابتسامتك تفضح صدق حبك ، تحيتك الدافئة دع لها المجال للتعبير للآخرين عن كهارب حبك ، ولمستك الحنونة اترك لها _ إن أمكن _ فرصة التسلل إلى كل فؤاد .. 

كي تصنع فارقاً في هذه الحياة ..
ولكي تعيش سعيداً ..
هانئ البال .






</description>
</item>

<item>
<title>لا تحبس العطر في زجاجة</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=67</link>
<description>يقول ويليام شكسبير : &quot; البحث عن الحب شئ جيد ، ولكن منحه هو أفضل الأشياء &quot; ، ويقول آخر : &quot; إذا رفضت قبول أي شئ سوى الأفضل ، فان ذلك يعني أنك على الأرجح ستحصل عليه &quot; ..

إن التواصل بين بني البشر مؤثر من حيث إحداث النمو والتطور على مستوى الفرد والمجتمع والأمة ، وهي عملية تتم من خلال نتاج عقولنا وطرائق تفكيرنا ..

وإذا كان أهم ما يحتاجه جسم الإنسان هو الهواء ، فإن أهم ما يحتاجه قلبه هو أن يفهمه الآخرون وأن يشعر بتقديرهم واحترامهم ويساعد الإنصات التعاطفي الصادق على إشباع تلك الحاجة ..

وعندما ندرك أن الإنسان هو المخلوق الوحيد المكلف بإيجاد معنى للحياة فإننا ندرك بالفعل جو هر الحب . ندرك أن الحب هو مشكلة ذلك المخلوق الذي يجب عليه أن يدرك معنى الحياة ، ويقيم حوارا مع العالم من حوله لكي يشعر بوجوده وكيانه ..

إن الإنسان الاجتماعي كما أثبت العلماء يعيش بإذن الله تعالى أكثر سعادة وهناء من الإنسان المنكفئ على ذاته المنعزل عن الناس ، إذ الذي يقوم بكسب صداقات مع العالم الخارجي ينشئ بالضرورة صداقات حميمة في عالمه الداخلي ، داخل عقله وفكره ، مما يجعله دائما يقظ الفكر والوجدان ، مشتعل المشاعر والأحاسيس ، ينظر إلى الحياة بأسلوب إيجابي مفعم بالأمل والتفاؤل ..

إن معظم الناس يرغب أن يغمر حياته بالحب ومهيأ للحصول عليه ومنحه ، وحتى لا يشعر أحد منا بالإحباط نتيجة نقص الحب في حياته أو نقصه في العالم ، عليه كأولوية رئيسية وهدف أسمى في حياته أن يجعل نفسه مصدراً للحب بدلاً من تلقيه وطلب الحصول عليه فقط ، فكلما زاد مقدار الحب الذي تمنحه للآخرين كلما زاد المقدار الذي تتلقاه ، وعندها سوف تكتشف أحد أكبر أسرار الحياة : الحب يجلب الحب ..

إن علاقة الحب مثل الحديقة ، فمن يوليها الرعاية والعناية ويحافظ عليها ويوفر لها ضوء الشمس اللازم والمياه التي تحتاجها سوف تنمو وتترعرع وتنضج بذورها وتصبح نباتاتها صحية قوية ، وتصبح أيضا غناء يسعد المرء بالنظر إلى أشجارها وأزهارها وحشائشها وأطيارها وفراشاتها وجداول الماء والشلالات فيها .أما من يهملها ، فهو بذلك يسمح أن تغزوها الأعشاب الضارة والمتسلقة ، ومن يخطو فوق نباتاتها ويقطع أوراقها ويحرمها من الماء والغذاء والرعاية ، فهو بفعله يسمح بإذن الله تعالى أن تذوي وتموت ..

إنك تستطيع أن لا ترى الزهرة الفواحة ، ولكنك لا تستطيع أن لا تشم عبيرها ..

وإذن ، لا تحبس العطر في زجاجة ، لا تحبس هذا المارد الجبار ، بل اسمح له بالانطلاق ..








</description>
</item>

<item>
<title>اجعل كل يوم رائعتك</title>
<link>www.dar-aljabal.net/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=66</link>
<description>الأحلام التي يجمح الخيال إلى التلبس بها كثيرة ، وهي كثيرة الآمال والتطلعات التي تهفو النفس إلى تحقيقها ، وهي كثيرة كثيرة الأهداف التي يضعها الإنسان لنفسه وصوب عينيه لتغطي جوانب حياته المختلفة ، ما كان منها له صلة بحب نفسه وترقيتها روحاً وجسداً ، عقلاً وعاطفةً ، إحساساً ووجداناً ، أو ما فيه إرضاء لربه جل في علاه ، أو إتباع لهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أو البر بالوالدين ، أو الوفاء للزوجة أو الزوج ، أو رعاية الولد ، أو الإخلاص في العمل الذي ينفذه خدمة للدين والوطن والأمة ، أو الإحسان إلى ضعيف ، أو الإسهام في جهد تطوعي ، أو التواصل بالآخرين من حوله ، أو غير ذلك من الأمور ، مما لا يمكن حصره ولا عده في هذا العالم الذي تشرق أنواره علينا كل صباح ، وتظللنا أسراره في كل حين ، وكل لحظة من لحظاته حبلى بالتوقعات والتطلعات ، ما كان منها طيباً وما كان سيئاً ، وكل حدث من أحداثه يقودنا إلى الرضا أو السخط .

الأحلام كثيرة ، أكان الإنسان الحالم شخصاً عادياً ذو إمكانيات متواضعة ، أم كان ذا شأن خطير ومقام رفيع ، أو بين ذلك ، صغيراً كان أم كبيرا ، ذكراً كان أم أنثى ، طالباً أم معلما ، عاملاً أم موظفاً ، من خاصة الناس أو من عامتهم ، على اختلاف مللهم ونحلهم وثقافاتهم ومشاربهم ، وتنوع أجناسهم وجنسياتهم وبيئاتهم ، وتبدل اهتماماتهم ، وتباين أذواقهم وميولهم ورغباتهم .

وعندما يفشل بعض الناس أحياناً في تحقيق بعض أهدافهم ، أو في الوصول إلى بعض تطلعاتهم وأمانيهم ورغباتهم وأحلامهم ، لا يكون ذلك عند التأمل في أحوالهم وسبر أغوارهم بسبب نقص قدراتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم ، بل بسبب تلبسهم بنقص خطير لا يسوغ التلبس به ، والاتصاف بصفة سيئة لا ينجح المتصف بها ، وهي القنوط والاستسلام واليأس .

قد يكون لدى أحدهم حلم قوي وأمنية غالية ، ثم يكب على دراسة الكثير من العلوم والمعارف والمعلومات المرتبطة بحلمه القوي وأمنيته الغالية ، ثم ينفق الكثير من المال والوقت والجهد لتحسين مهاراته ، والتدرب على البرامج ذات الصلة بها ، ووضع حلمه وأمنيته موضع التنفيذ ، ثم عند تحقق أول فشل لجهوده ومحاولاته ، وبعد أن يُمني بأول سقوط يتوقف عن المحاولة ويرفع راية الاستسلام لهذه النتيجة غير المستحبة ، ويكف عن بذل الجهد والعمل والعناء . 

ومن الممكن أن تكون درجة حماسة الإنسان ورغبته في العمل عالية جداً ، ومن الممكن أن تكون طاقته كبيرة للغاية ، ونشاطه لا يوصف ، وأن يكون لديه المعلومات الوفيرة والأهداف والاستراتيجيات المحددة ، والخطط والبرامج والسياسات والإجراءات الواضحة ، وأن يكون حلمه بتحقيق هدفه مستمرًا ، ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً ، ومن الممكن أن يضع حلمه موضع التنفيذ وأن يتسم بالإيجابية في توقعاته ، لكن إذا لم يكن عنده القدر الكافي من الإلتزام لمواجهة الصعاب والصمود أمام التحديات والموانع والعقبات التي قد تعترضه في الطريق ، فإن محاولاته ستبوء بالفشل ولا بد ، وستذهب جهوده أثراً بعد عين .

ومن الواضح جداً لمن يحاول دراسة سير الرسل والأنبياء عليهم السلام ، والصالحين والمصلحين رضوان الله ورحمته عليهم ، والعظماء والناجحين عموماً جزى الله المسلمين منهم خير الجزاء ، ويحاول سبر أغوارهم والتفكر في شئون حياتهم ، يجد أنه كان عند الكثيرين منهم في كثير من الأحيان أسباب قوية وظروف مؤثرة تدفعهم للتراجع عن تحقيق رسالاتهم وطموحاتهم وأهدافهم ، وواجه غير قليل منهم عقبات كثيرة ومصاعب شتى كادت تطوح بآمالهم ، وتعرضوا للهبوط في عزائمهم وأرواحهم المعنوية ، وفقدوا بأسباب الدخول في معارك التغيير التي خاضوها أعز أحبائهم وأصدقائهم ، وحققوا في بعض الأحيان خسائر مادية ومعنوية أدت إلى إفلاسهم المادي أو وضعهم على شفير الإفلاس ، وأفقدتهم الكثير مما حققوه من مكاسب لدى القلوب وعلى أرض الواقع .

لكنهم لم يستسلموا ولم ييئسوا ، ولم يركنوا إلى الدعة ولا إلى الخمول ولا إلى الكسل ، لم يتركوا أحلامهم ، ولم يتخلوا عن مثلهم وقيمهم وأهدافهم ومبادئهم ، بل كانوا مقتنعين بأن تجربة واحدة لا تكفي لتحقيق رسالاتهم وأهدافهم وأحلامهم وأمانيهم وتطلعاتهم ، فكرسوا حياتهم لتحقيق ما انتووا تحقيقه ، درسوا أسباب الفشل ومواقع الخلل ، وشخصوا العلل والأمراض وأماكن الألم ، واستخلصوا الدروس والعبر من التجارب ، وأعادوا التجريب مرات ومرات ، بنفس الأساليب أحيناً ، وبأساليب مختلفة في أحيان أخر ، حتى نفع الله بجهودهم ، وتحقق على أيديهم ما تاقت أنفسهم إلى تحقيقه ، وانتفعت أممهم من نفحات وتجليات عقولهم ، وحصائد ألسنهم ، وفعال أيديهم ، وثمار بيادرهم ، ونتاج كدهم وكدحهم ، ووصبهم ونصبهم .

إنهم يملكون قوة غير اعتيادية تدفع من يمتلكها إلى الاستمرار في أداء مهمة معينة ، أو وظيفة مختارة ، أو إنتاج منتج معين ، أو أداء خدمة ، أو إيصال رسالة معينة ، يملكونها حتى في ظل أحلك الظروف الصعبة التي يمرون بها خلال معافستهم لهذه الحياة ومداراتهم لمن فيها ، خلال سيرهم على أديمها ، واصطلائهم بوهج لهيبها ، وتذوقهم للمرارة القليلة أو الكثيرة المتأتية من أحداثها ، وهم قدوة لنا . فيهداهم اقتده ، واجعل كل يوم رائعتك .

إنهم يملكون قوة دافعة تقودهم إلى أداء أعمال عظيمة ، وإنجازات ضخمة ، وأفعال إستثنائية ، يشرفون بإبقائها خلفهم بعد مغادرتهم لمسرح الحياة ، ويعتزون بتسطير عظمتها في سجلات التاريخ الذي لا ينسى ولا يكذب .

إنهم ملتزمون بتعهدات قوية يفرضونها على أنفسهم بهدف تغيير الأشياء الاعتيادية في حياتهم لتصبح أشياء ممتازة وغير اعتيادية ، والمساهمة في تغيير من لهم صلة به حتى يصبح من ذوي الشأن العالي والمكانة الرفيعة والحياة الفاعلة ذات النكهة المميزة والمذاق الحلو .






</description>
</item>

</channel>
</rss>