|
|
|
 |
|
دار الجبل |
· نبذه تاريخيه
· كلمة
معرف القرية
· صور من الفضاء
· الموقع والمساحة
· قرى وأودية دار الجبل
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
|
أذكار |
الدعاء للمولود عند تحنيكه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يؤتي بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
|
ملتقى دار الجبل التراثي لعام 1430 هـ |
| أنت غير مشترك في .: قريتي - الموقع الرسمي لقرية دار الجبل :.. تستطيع الإشتراك من هنا الآن! |
|
 |
|
|
|
|  |
|
|
 |
|
اجعل كل يوم رائعتك |
 |
عبدالله بن سعيد الصا كتب "الأحلام التي يجمح الخيال إلى التلبس بها كثيرة ، وهي كثيرة الآمال والتطلعات التي تهفو النفس إلى تحقيقها ، وهي كثيرة كثيرة الأهداف التي يضعها الإنسان لنفسه وصوب عينيه لتغطي جوانب حياته المختلفة ، ما كان منها له صلة بحب نفسه وترقيتها روحاً وجسداً ، عقلاً وعاطفةً ، إحساساً ووجداناً ، أو ما فيه إرضاء لربه جل في علاه ، أو إتباع لهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أو البر بالوالدين ، أو الوفاء للزوجة أو الزوج ، أو رعاية الولد ، أو الإخلاص في العمل الذي ينفذه خدمة للدين والوطن والأمة ، أو الإحسان إلى ضعيف ، أو الإسهام في جهد تطوعي ، أو التواصل بالآخرين من حوله ، أو غير ذلك من الأمور ، مما لا يمكن حصره ولا عده في هذا العالم الذي تشرق أنواره علينا كل صباح ، وتظللنا أسراره في كل حين ، وكل لحظة من لحظاته حبلى بالتوقعات والتطلعات ، ما كان منها طيباً وما كان سيئاً ، وكل حدث من أحداثه يقودنا إلى الرضا أو السخط .
الأحلام كثيرة ، أكان الإنسان الحالم شخصاً عادياً ذو إمكانيات متواضعة ، أم كان ذا شأن خطير ومقام رفيع ، أو بين ذلك ، صغيراً كان أم كبيرا ، ذكراً كان أم أنثى ، طالباً أم معلما ، عاملاً أم موظفاً ، من خاصة الناس أو من عامتهم ، على اختلاف مللهم ونحلهم وثقافاتهم ومشاربهم ، وتنوع أجناسهم وجنسياتهم وبيئاتهم ، وتبدل اهتماماتهم ، وتباين أذواقهم وميولهم ورغباتهم .
وعندما يفشل بعض الناس أحياناً في تحقيق بعض أهدافهم ، أو في الوصول إلى بعض تطلعاتهم وأمانيهم ورغباتهم وأحلامهم ، لا يكون ذلك عند التأمل في أحوالهم وسبر أغوارهم بسبب نقص قدراتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم ، بل بسبب تلبسهم بنقص خطير لا يسوغ التلبس به ، والاتصاف بصفة سيئة لا ينجح المتصف بها ، وهي القنوط والاستسلام واليأس .
قد يكون لدى أحدهم حلم قوي وأمنية غالية ، ثم يكب على دراسة الكثير من العلوم والمعارف والمعلومات المرتبطة بحلمه القوي وأمنيته الغالية ، ثم ينفق الكثير من المال والوقت والجهد لتحسين مهاراته ، والتدرب على البرامج ذات الصلة بها ، ووضع حلمه وأمنيته موضع التنفيذ ، ثم عند تحقق أول فشل لجهوده ومحاولاته ، وبعد أن يُمني بأول سقوط يتوقف عن المحاولة ويرفع راية الاستسلام لهذه النتيجة غير المستحبة ، ويكف عن بذل الجهد والعمل والعناء .
ومن الممكن أن تكون درجة حماسة الإنسان ورغبته في العمل عالية جداً ، ومن الممكن أن تكون طاقته كبيرة للغاية ، ونشاطه لا يوصف ، وأن يكون لديه المعلومات الوفيرة والأهداف والاستراتيجيات المحددة ، والخطط والبرامج والسياسات والإجراءات الواضحة ، وأن يكون حلمه بتحقيق هدفه مستمرًا ، ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً ، ومن الممكن أن يضع حلمه موضع التنفيذ وأن يتسم بالإيجابية في توقعاته ، لكن إذا لم يكن عنده القدر الكافي من الإلتزام لمواجهة الصعاب والصمود أمام التحديات والموانع والعقبات التي قد تعترضه في الطريق ، فإن محاولاته ستبوء بالفشل ولا بد ، وستذهب جهوده أثراً بعد عين .
ومن الواضح جداً لمن يحاول دراسة سير الرسل والأنبياء عليهم السلام ، والصالحين والمصلحين رضوان الله ورحمته عليهم ، والعظماء والناجحين عموماً جزى الله المسلمين منهم خير الجزاء ، ويحاول سبر أغوارهم والتفكر في شئون حياتهم ، يجد أنه كان عند الكثيرين منهم في كثير من الأحيان أسباب قوية وظروف مؤثرة تدفعهم للتراجع عن تحقيق رسالاتهم وطموحاتهم وأهدافهم ، وواجه غير قليل منهم عقبات كثيرة ومصاعب شتى كادت تطوح بآمالهم ، وتعرضوا للهبوط في عزائمهم وأرواحهم المعنوية ، وفقدوا بأسباب الدخول في معارك التغيير التي خاضوها أعز أحبائهم وأصدقائهم ، وحققوا في بعض الأحيان خسائر مادية ومعنوية أدت إلى إفلاسهم المادي أو وضعهم على شفير الإفلاس ، وأفقدتهم الكثير مما حققوه من مكاسب لدى القلوب وعلى أرض الواقع .
لكنهم لم يستسلموا ولم ييئسوا ، ولم يركنوا إلى الدعة ولا إلى الخمول ولا إلى الكسل ، لم يتركوا أحلامهم ، ولم يتخلوا عن مثلهم وقيمهم وأهدافهم ومبادئهم ، بل كانوا مقتنعين بأن تجربة واحدة لا تكفي لتحقيق رسالاتهم وأهدافهم وأحلامهم وأمانيهم وتطلعاتهم ، فكرسوا حياتهم لتحقيق ما انتووا تحقيقه ، درسوا أسباب الفشل ومواقع الخلل ، وشخصوا العلل والأمراض وأماكن الألم ، واستخلصوا الدروس والعبر من التجارب ، وأعادوا التجريب مرات ومرات ، بنفس الأساليب أحيناً ، وبأساليب مختلفة في أحيان أخر ، حتى نفع الله بجهودهم ، وتحقق على أيديهم ما تاقت أنفسهم إلى تحقيقه ، وانتفعت أممهم من نفحات وتجليات عقولهم ، وحصائد ألسنهم ، وفعال أيديهم ، وثمار بيادرهم ، ونتاج كدهم وكدحهم ، ووصبهم ونصبهم .
إنهم يملكون قوة غير اعتيادية تدفع من يمتلكها إلى الاستمرار في أداء مهمة معينة ، أو وظيفة مختارة ، أو إنتاج منتج معين ، أو أداء خدمة ، أو إيصال رسالة معينة ، يملكونها حتى في ظل أحلك الظروف الصعبة التي يمرون بها خلال معافستهم لهذه الحياة ومداراتهم لمن فيها ، خلال سيرهم على أديمها ، واصطلائهم بوهج لهيبها ، وتذوقهم للمرارة القليلة أو الكثيرة المتأتية من أحداثها ، وهم قدوة لنا . فيهداهم اقتده ، واجعل كل يوم رائعتك .
إنهم يملكون قوة دافعة تقودهم إلى أداء أعمال عظيمة ، وإنجازات ضخمة ، وأفعال إستثنائية ، يشرفون بإبقائها خلفهم بعد مغادرتهم لمسرح الحياة ، ويعتزون بتسطير عظمتها في سجلات التاريخ الذي لا ينسى ولا يكذب .
إنهم ملتزمون بتعهدات قوية يفرضونها على أنفسهم بهدف تغيير الأشياء الاعتيادية في حياتهم لتصبح أشياء ممتازة وغير اعتيادية ، والمساهمة في تغيير من لهم صلة به حتى يصبح من ذوي الشأن العالي والمكانة الرفيعة والحياة الفاعلة ذات النكهة المميزة والمذاق الحلو .
"
|
| أرسل يوم الأربعاء 20 فبراير 2008 بواسطة عبد الإله الفقيه |
|
 |
|
|
|
| |
|
|
 |
|
تقييم المقال |
المعدل: 5 تصويتات: 1

|
|
 |
|
|
|
|
| "اجعل كل يوم رائعتك" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
| |